حقيبتي في إدارة المشاريع التنموية متاحة للتعاون: من يومين إلى ثلاثة أيام بالتعلم بالممارسة. اعرف المزيد

النسخة الرابعة، 2025

رواد الشباب العربي.

ضمن 40 رائداً ورائدة من 13 دولة عربية في 10 مسارات تخصصية، نلتُ درع مبادرة «رواد الشباب العربي» في مسار ريادة الأعمال، تقديراً لإنجازاتي في تمكين الشباب وتوعيتهم بفرص التجارة الإلكترونية والعمل الحر عبر الإنترنت.

برعاية مركز الشباب العربي، أبوظبي، الإمارات. 14 إلى 19 سبتمبر 2025.

40مكرّماً في النسخة الرابعة
13دولة عربية
10مسارات تخصصية
4مكرّمين من المملكة
6أيام من الفعاليات
أنا أحمل درع رواد الشباب العربي

القصة

أقام مركز الشباب العربي حفل تكريم أعضاء النسخة الرابعة من مبادرة «رواد الشباب العربي» ضمن فعاليات وبرامج إثرائية امتدت ستة أيام (14 إلى 19 سبتمبر 2025) في أبوظبي، برعاية الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مركز الشباب العربي، وبتشريف الشيخ راشد بن حميد النعيمي ومعالي الدكتور سلطان النيادي وزير الدولة لشؤون الشباب، نائبي رئيس المركز.

رُشّحتُ وكُرّمتُ برفقة 40 مرشحاً من 13 دولة عربية في 10 مسارات تخصصية، منهم 4 مرشحين من المملكة العربية السعودية: أنا ومها العبدالجبار وغادة الحبيب والدكتورة حصة الهويش.

تتوّج هذه المبادرة ما يقارب 8 سنوات من الجهود الشخصية في تمكين الشباب، شاركتُ خلالها في أكثر من 150 مبادرة وبرنامجاً بين التدريب والإرشاد والاستشارات وصناعة المحتوى، مركّزاً على تحفيز الشباب لاستكشاف فرصهم في التجارة الإلكترونية والعمل الحر وتعزيز حضورهم الرقمي. استفاد منها أكثر من 5 آلاف شاب وشابة بالتعاون مع عشرات الجهات السعودية والخليجية والعالمية.

جميع أحلامنا ومشاريعنا وإنجازاتنا وأهدافنا في صناعة الأثر المجتمعي، انطلاقاً من تخصصاتنا وإمكاناتنا، والتي أوصلتنا إلى هذه الفرصة، تحولت بعدها إلى وعود يجب أن تتحقق ومسؤوليات يجب أن ننهض بها فعلاً.

عن المبادرة

«رواد الشباب العربي» مبادرة للاحتفاء بالقادة من الشباب العربي الذين حققوا إنجازات مهمة تعكس صورة مشرفة لشباب العالم العربي وتخلق الأمل في نفوس أقرانهم والأجيال الجديدة. وتكرّم المبادرة التي ينظمها مركز الشباب العربي شخصيات شبابية متميزة ونماذج إبداعية ملهمة في مختلف القطاعات لتعزيز ثقة الشباب العربي بمستقبله وتحفيزه على أخذ زمام المبادرة.

الموقع الرسمي

أهداف المبادرة

  • تسليط الضوء على إنجازات الشباب التي تترك أثراً إيجابياً في العالم
  • خلق مجتمع من الشباب العربي الاستثنائي بفكره وطاقته وإنجازاته ليكونوا مورداً يدفع عجلة التنمية في الوطن العربي
  • ترسيخ ثقافة التميّز والريادة للأجيال العربية الصاعدة
  • الاحتفاء بالمبدعين والرواد ليكونوا قدوة لأقرانهم

أجندة الأسبوع

استمرت أجندة النسخة الرابعة أسبوعاً حافلاً بالملتقيات والورش والزيارات لعدة جهات فاعلة في دعم الابتكار وتمكين الشباب في الإمارات، كان من أبرزها تشريف 12 ممثلاً عن 12 جهة للمكرّمين في مقر البرنامج اليومي بمؤسسة الإمارات، وحديثهم عن تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.

وزيارة مركز «أثر بلس»، إحدى مبادرات هيئة تنمية المساهمات المجتمعية (معاً)، وهو أول مركز متخصص بتسريع الأثر الاجتماعي في أبوظبي. وزيارة «مبادلة للرعاية الصحية» والتعرف على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وتحديداً مشروع «الجينوم الإماراتي».

من الأسبوع

في الإعلام